main-top

مركز الاعلام بالسويس ينظم حملة (المؤسسات التربوية ودورها فى نشر الوعة بأخطار التدخين والمخدرات )

04 نيسان/أبريل 2017
كتب 

كتب /ناديه حسن *
فى أطار الحملات الآعلامية للهيئة العامة للآستعلامات نظم مركز النيل للآعلام بالسويس اليوم الآثنين الموافق 4/3 ندوة أعلامية حول المؤسسات التربوية ودورها فى نشر الوعى بأخطار التدخين والمخدرات حاضر فيها أ/هانى حسن أحمد - دبلومة دولية فى تعديل السلوكيات الخطرة وأخصائى علاج أدمان بمستشفى المنصوره وأ/أستر كمال يوسف - مدرب تنمية بشرية بحضور رابطة أبناء السويس والتوجية الآجتماعى بالتربية والتعليم وعدد من المصالح الحكومية والتربية والتعليم والشركات الصناعية بهدف أبراز دور المؤسسات التربوية فى نشر الوعى بأخطار المخدرات والحد من تعاطيها وماهية الدور وعلاقتة بالمؤسسات المجتمعية الاخرى وأليات تنفيذة ..يعتبر موضوع المخدرات والآدمان من اهم واخطر المواضيع البحثية العالمية حيث تنتشر هذة الظاهرة بصورة متنامية فى معظم دول العلم مع اختلاف أوضاعهم الآقتصادية والآجتماعية والثقافية وأمام هذا الطوفان المدمر تداعت الدول والمنظمات الحكومية وغير الحكومية محليا وعالميا للتصدى لهذة الظاهرة وأثارها الكارثية على الفرد والمجتمع أن ميدان التربية والتعليم هم الآرحب والآجدى لفعل أى تغيير فى حياة الآمم والمجتمعات ومواجهه الآخطار والآمراض كأنتشار المخدرات وأن التركيز على التربية العملية والآنشطة المدرسية المختلفة لزيادة الوعى باخطار المخدرات من الآمور التى تثرى هذة العملية وتعمل على ترسيخ المفاهيم والآخطار التى قد يتعرض لها من يقدم على تعاطى المخدرات وتعمل الآنشطة التعليمية المختلفة على وقاية المتعلمين من الآدمان والوقوع فى حبائل المخدرات نتيجة انشغالهم بالآنشطة والوسائل المختلفة التى تملا أوقات فراغهم وتطرق سيادته لسمات مرحلة المراهقة وتأثير هذة المرحلة على السولك وأساب السلوك ومنها ضغط الآخرين وغياب الوالدين وطريقة التعامل مع الضغوط واحتياجات مرحلة المراهقة وفى نهاية الندوة اوصى الحضور ضرورة الآستفادة من المشاريع والآبحاث العالمية التى عالجت دور المؤسسات التربوية فى زيادة الوعى بأخطار المخدرات وربط المناهج التربوية بالحياة العملية

562 K2_VIEWS
نادية حسن
main-bottom

 

 

نحن موقع اخباري يعمل على مدار 24 ساعة، سياستنا التحريرية غير منحازة لأي فصيل سياسي ونسعى لنقل الواقع المصري إلى أبناء مصر والعالم العربي والإفريقي والعالمي..